التفاتاتعقائدية

أين قبر فاطمة؟

أين قبر بنت رسول الله؟

اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها بعدد ما أحاط به علمك.

بعيداً عن الكلام المعتاد حول هذه السيدة العظيمة التي على رواية ٩٥ يوم يكون غدا يوم شهادتها، نريد أن نسأل العالم أجمع:

أين قبر فاطمة P؟

يا أهل العالم، أين قبر فاطمة P؟ أين قبر بضعة النبي G؟ أين قبر التي يتفق الشيعة والسنة معا على فضلها، ففي كتبهم جاء هذا الحديث: فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِساءِ أهلِ الجَنَّة.

هذا السؤال المصيري الذي في جوابه يكمن الحق كل الحق، فالأخ السني بل كل من هو غير شيعي يجب أن يسأل نفسه هذا السؤال. أين قبر بنت رسول الله G؟ ألا تعترف أن لها مقاماً شامخاً؟ أليس من المفروض أن يكون لها قبر معروف؟

هذا حديث معروف من عائشة زوجة الرسول G تقول: “والله ما رأيت في سمته وهديه أشبه برسول الله من فاطمة”

وفي حديث آخر: “وكان إذا دخلت إليه، إذا دخلت على رسول الله قام إليها.” كفى قولا في فضلها أنها لما كانت تدخل على رسول الله G، كان يقوم إليها. لم يرد في الحديث “لها” بل “إليها”، أي كان الرسول G يقوم من مكانه ويتجه نحو بضعته باشتياق.

وأيضا في الحديث: “وكان يقبلها ويجلسها مجلسه”. يقوم إليها الرسول G، ويأتي بها ويجلسها في مجلسه هو. وما أعظم منزلة من هذه المنزلة؟

وما عساى أن أقول حول هذا الموجود العظيم، إلا أني أسأل بضرس قاطع.

يا أهل العالم! أين قبر فاطمة؟

لأن في الجواب على هذا السؤال، معرفة حقيقة ما جرى!

فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني رسول الله G

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق